أخبار الكورة الكَفر

تمثال إله الموت عند الفراعنة في ستاد القاهرة

كتب / عمرو عيسى

 

أثناء الاستعدادات القائمة لاستقبال كأس الأمم الإفريقية تم تداول صورة لوجود تمثال إله الموت عند قدماء المصريين الإله أنوبيس، وهو يزين ستاد القاهرة.

 

تمثال إله الموت فال شؤم أم لعنة؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية صورة أنوبيس إله الموت عند
الفراعنة بالسخرية، واعتبرها الكثيرون فال شؤم واعتبرها آخرون لعنة فراعنة من النوع
القدري.. وهذا الرأي الأخير يرى أن من غير المستبعد أن يكون التمثال تحرك من أحد المعابد
بإرادته الحرة وجلس في الاستاد على مرأى ومسمع من النجيلة الخضراء التي لم تأخذ أي
موقف تجاه هذا الاعتداء السافر على أرضها.

 

لو صدق الرأي الأخير فهذا يعني أن الأجداد يرسلون إلينا لعنة لسبب ما.. وقد تكون اللعنات
تذهب السيئات كما يظن البعض لكن المؤكد أن الواحد منا لا يعيش في دنيته مرتاحاً إذا
كان أبوه وأمه غاضبين عليه، فما بالك بأبو أبو أبو أبيك وأمك.. الموضوع مرعب عزيزي
المواطن المصري.

 

بني آدم براس كلب

الحدث رغم ما سببه من قلق للكثيرين إلا أنه كانت له ميزة مهمة.. وهي أن كثير من الناس عرفوا أن الفراعنة لم يكونوا يرسموا بني آدم براس كلب على جدران المعابد والمقابر كنوع من استحقارهم لبعض أنواع البشر كما كان يقال من قبل.

 

فانتشرت المعلومة الصحيحة وعرف كثير من الناس أن هذا الشخص هو أنوبيس إله الموت وحارس المقابر عند القدماء المصريين، وعلى فكرة هو يجسد في صورة بني آدم ولكن ليس براس كلب.. بل هي رأس ابن آوي وهو حيوان منقرض يشبه الكلاب وليس منهم.

 

تعقيب المحللين على الحادث

بعض المحللين، وخصوصاً الرياضيين منهم رأوا أن وجود التمثال في الاستاد بهذا الحجم من شأنه أن يزاول اللاعبين، ويفقدهم تركيزهم، وقال الكابتن مدحت شلبي “ابقوا هاتوا واحد صغير شوية، أحسن ده كبير أوي”.. ومن جانبه كابتن رضا عبد العال الذي تنبأ من قبل بأن منتخبنا الوطني لن يأخذ البطولة أبداً، علق على هذا الحدث قائلاً : “ابقوا تعالوا تفوا على قبري لو فلحتوا”.

 

المصدر : روز اليوسف

الوسوم

عمرو عيسى

كاتب محترف له خبرة كبيرة في كتابة المحتوى بكل مصداقية ويسعى لنقل المعلومات والأخبار بكل شفافية وصدق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *