مصايب الناس

وفاة حارس العقار المهجور بطريق مصر إسكندرية الصحراوي

كتب : عمرو عيسى

 

أكدت مصادر مطلعه للجريدة الصفرة أن وفاة حارس العقار المهجور بطريق مصر إسكندرية الصحراوي الحاج أحمد محمد حامد البالغ من العمر 92 عاماً كانت وفاة طبيعية تماماً، لم تحدث بناءً على تدخل جراحي أو عيار ناري في مطاردة سيارات.

 

المؤامرات الكونية تعلن عدم مسؤوليتها عن الحادث

الحاج أحمد محمد حامد عاش في العقار المهجور وحيداً لمدة 32 عاماً  بعدما هجرته زوجته
بفضيحة شهد عليها سكان حيهم وقاضي محكمة الأسرة.

إلا أنها تزوجت تاجر قطن فاحش الثراء وسافرت معه إنجلترا منذ عشرون عاماً لذلك قطع لسان
كل من يقول أنها متورطة في قتله بشكل أو بآخر.

سليم أصغر أبناء الحاج أحمد والذي يبلغ من العمر 40 عاماً شخص فاشل وصايع ويتاجر في
الاستروكس بشهادة ضابط القسم التابع له وجوز المخبرين الذان أعتادا أن يجلباه من قفاه
إلى القسم كلما حدث شغب في شارعه ظناً منهم أنه متورط في الأمر.. وللأسف دائماً ما
يطلع ظنهما في محله ويأخذ سليم علقة موت في القسم تجعله يقول “حقي برقبتي”
ثلاث مرات كل يوم لمدة شهر كامل.

سليم سيء السمعة هذا كان نائماً في الحجز ليلة وفاة والده، لذلك هو ليس متورط في
الحادث.. الحقيقة أن كل المؤامرات التي قد يتبناها بعض الناس لا يعول عليها لأن الحاج
أحمد مات موتة ربنا بشهادة الطبيب البيطري الذي أكتشف جثته بالصدفة لأن سيارته
تعطلت في مكان الحادث وهو في طريقه إلى الإسكندرية.

 

الطبيب كرم عزت الذي طلب ذكر اسمه

الطبيب الذي تعرف على جثة الحاج أحمد من بطاقته الشخصية أبلغنا بحادث وفاة حارس العقار المهجور قبل أي موقع آخر لأنه على صلة قرابة بمدير التحرير وفي المقابل طلب منا أن نصيته بذكر اسمه، فوجب علينا رد الدين.. شكر واجب للطبيب كرم عزت.

كما طلب منا الطبيب كرم أيضاً أن نتصرف نحن ونتصل بالقسم التابع له العقار المهجور الذي كان الحاج أحمد يحرسه ومات على بابه.. وهو الأمر الذي لم يكن سهلاً على الإطلاق، لأن العقار يقع في منتصف طريق مصر إسكندرية بالضبط..

رحم الله الحاج أحمد قرفنا حياً بخلفته العار وقرفنا ميتاً بموته في أرض محايدة!

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *