الرئيسية / منوعات / اعتراف أصحاب قنوات التفاهة بـ”استحمار” للمغاربة يثير موجة غضب عارمة وسط دعوات لتقنين المحتوى

اعتراف أصحاب قنوات التفاهة بـ”استحمار” للمغاربة يثير موجة غضب عارمة وسط دعوات لتقنين المحتوى


وكانت صاحبة قناة مغربية على موقع يوتيوب؛ أعلنت أن المحتويات التي كانت تنشرها على قناتها كانت تتضمن مشاهد تمثيلية، وأن الهدف كان هو جني الأموال لا غير.
وقالت المعنية بالأمر إنها كانت تمثل رفقة زوجها وصاحب قناة أخرى من خلال افتعال المشاكل والادعاء بأنهم على خلاف، وذلك لكسب الأموال من “يوتيوب”. مؤكدة أنها كسبت الملايين رفقة المعنيين بالأمر من خلال تمثيلهما.
أثار اعتراف أصحاب قنوات على اليوتيوب معروفة بنشر “التفاهة” و”الميوعة” بـ”استحمار” المغاربة من أجل تحقيق نسب مشاهدة عالية وتحقيق الأرباح، موجة غضب عارمة.
وذكرت المدعوة “ندى حاسي” أنها اختارت الكشف عن هذه المعطيات لأنها لم تعد قادرة على خداع المشاهدين وأنه اختارت التصريح بالموضوع لوضع حد لما أسمته بـ”استحمار الشعب المغربي”.
واستنكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إقدام صاحبة إحدى هذه القنوات على الاستهزاء بذكاء المغاربة من خلال قولها “كنا نستحمر الشعب المغربي” بغرض جني أموال طائلة، وذلك من خلال تقديم محتوى زائف.
القناة التي لطالما طالب المغاربة بمقاطعتها لنشرها التفاهة والميوعة؛ خرجت صاحبتها لتكشف المنشور وتؤكد أنها كانت “تستحمر الشعب المغربي” وفق تعبيرها، من أجل حصد المشاهدات وبالتالي تحقيق أرباح.
وطالب النشطاء بضرورة تقنين محتوى الفيديوهات التي يشاهدها المغاربة، وذلك لدفع أصحابها إلى العمل على تقديم محتويات هادفة وذات منفعة، عكس ما يتم تقديمه الآن من تفاعة وميوعة.
ونبّه النشطاء إلى أنه باعتراف المعنية بالأمر بالحقائق؛ ساهمت في جعل عينة من المشاهدين في معرفة خبايا ما يقع وراء الكاميرات، أما الأغلبية الساحقة على دراية بكل هذه التمثيليات. وفق تعبيرهم.
وبررت المتحدثة ذاتها، في مقطع فيديو، أنها كانت تقوم بهذه الأفعال الدنيئة لربح الأموال، لكونها “وْلِيَة” ولا معيل لها ولابنتها وأمها، وبالتالي اختارت نشر محتويات مزيفة لهذا الغرض.
وأشارت إلى أنها لم يعد يهمها البحث عن “البوز” وغيره، وأنها ستقبل بأية ردة فعل من قبل المغاربة، لكونها أرادت قول الحقيقة في هذا الشهر الفضيل. وفق ما جاء على لسان المدعوة ذاتها.

عن y2news

شاهد أيضاً

حلويات العيد.. فقاص باللوز والزبيب

كأس ونصف زيت يقسم العجين إلى كويرات بحجم الليمونة وتحول إلى قضبان، وتوضع على طاولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *