الرئيسية / أخبار إقتصادية / سلطات الرباط تمنع بالقوة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام البرلمان (صور)

سلطات الرباط تمنع بالقوة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام البرلمان (صور)


ودفعت القوات الأمنية المحتجين خارج الساحة المقابلة للبرلمان، وعملت على تفريقهم ومطاردتهم عبر الأزقة المجاورة لشارع محمد الخامس.

وبعد دفع المشاركين في الوقفة ومن بينهم فعاليات حقوقية وسياسية، تم نشر القوات الأمنية على طول شارع محمد الخامس والأزقة المجاورة له، من أجل منع المحتجين من العودة إلى أمام مقر البرلمان.
وأصر مناهضوا التطبيع على حقهم في الاحتجاج والتظاهر السلمي، رغم المنع الذي أعلنت عنه السلطات المحلية بالرباط في بلاغ صدر عنها أمس الاثنين.

وتدخلت القوات الأمنية لتفريق المحتجين الذين احتشدوا أمام ساحة المؤسسة التشريعية بمناسبة الذكرى 45 ليوم الأرض الفلسطيني، استجابة للنداء الذي أطلقته الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.

وكانت ولاية الرباط قد تفاعل في بلاغ لها مع دعوات الاحتجاج التي أعلنت عنها ”الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، مشددة على منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام، وذلك في سياق الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمنع تفشي وباء كورونا كوفيد19، خاصة في ظل ظهور سلالات جديدة، وأخذا بعين الاعتبار تمديد حالة الطوارئ الصحية لغاية 10 أبريل 2021.

وكان مناهضو التطبيع قد دعوا  إلى تنظيم وقفات احتجاجية في مختلف المناطق المغربية اليوم الثلاثاء يوم الثلاثاء تحت شعار “يوم الأرض.. نضال متواصل لإسقاط التطبيع”، لتأكيد رفض الشعب المغربي لسعار الدولة في التسريع بإجراءات التطبيع.

ورغم المنع والمطاردة، استمر المحتجون في رفع الشعارات المعبرة عن دعمهم للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيع من قبيل “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، و”عهد الله لن نخون فلسطين في العيون”، و”فلسطين تقاوم والشعوب تساوم” “فلسطين أرضي حرة والمخزن يطلع برا”.
وعبر المحتجون عن رفضهم لهذا المنع الذي لا معنى له، معتبرين أن الوقفغة التضامنية هي أقل واجب مع الشعب الفلسطيني في يوم الأرض، متسائلين “هل نحن مع الفلسطينيين أم مع الصهاينة؟”.

منعت السلطات العمومية بمدينة الرباط، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية تضامنا مع الشعب الفلسطيني أمام مقر البرلمان.

عن y2news

شاهد أيضاً

جدل الإغلاق الليلي مستمر..

ما زال الإغلاق الليلي وحظر التنقل في الثامنة مساء في رمضان يثير ضجة، وانتقادات واسعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *